السيد عباس علي الموسوي

441

شرح نهج البلاغة

اللغة 1 - اليعسوب : ملكة النحل . الشرح اليعسوب الرئيس وقال ابن أبي الحديد : هذه كلمة قالها رسول اللّه ( ص ) بلفظين مختلفين تارة « أنت يعسوب الدين وتارة أنت يعسوب المؤمنين » والكل راجع إلى معنى واحد كأنه جعله رئيس المؤمنين وسيدهم أو جعل الدين يتبعه ويقفو أثره حيث سلك كما يتبع النحل اليعسوب وهذا نحو قوله : وأدر الحق معه كيف دار . 317 - وقال له بعض اليهود : ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه فقال عليه السلام له : إنّما اختلفنا عنه لا فيه ، ولكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم : اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ . اللغة 1 - جفت : يبست . الشرح لم يختلف المسلمون في نبوة النبي ( ص ) أبدا ومن شك في نبوته كفر ولذا رد الإمام بأن الاختلاف عنه وفيما ورد عنه حيث قال بعض السامعين سمعت عنه كذا ورد الآخر بعدم السماع فوقع الخلاف بما صدر عنه وليس فيه بينما اليهود الذين عاشوا مع موسى وقدم بين أيديهم المعجزات بمجرد أن خرجوا من البحر وكان دخولهم فيه وخروجهم منه معجزة وجدوا قوما يعبدون أصناما على شكل البقر فطلبوا من موسى أن يجعل لهم إلها كما لهؤلاء ، شكا في نبوته وإنكارا لما جاء به . . .